محمية الظليمة

محمية الظليمة

تاريخ التأسيس 

تم الإعلان عن الظليمة كمحمية طبيعية في مارس عام 2007، وعُرفت بهذا الاسم نظراً لتواجد الأشجار الكثيفة وحجمها الكبير وتقاربها الشديد من بعضها البعض؛ وذلك يجعلها مظلمة في النهار لعدم دخول الشمس إليها.

الموقع الجغرافي 

تقع محمية الظليمة في منطقة البطائح على طريق الشارقة الذيد، وبالتحديد إلى الشرق من التقاطع 12.

المساحة الإجمالية

تقدر مساحتها بـ 1.9413 متراً مربعاً

مميزات النظام البيئي: تمثل محمية الظليمة البرية نظام بيئة الكثبان الرملية التي تشتهر بأشجار الغاف، وتتضمن تنوعاً حيوياً لأنواع عديدة من الحيوانات البرية التي تم إطلاق البعض منها للعيش داخل المحمية؛ مثل غزلان الريم النادرة المهددة بالانقراض، والمها العربي المهدد بالانقراض، ليعيش فيها حرّاً طليقاً. بالإضافة إلى وجود "حية الرمل" التي تعد أطول حية برية، وسمكة الرمل التي تعيش تحت سطح الرمال في المحمية. ويشكل القنفذ الأثيوبي نوعاً آخر من أشكال التنوع الحيوي في محمية الظليمة.

الأهمية البيئية: تعتبر واحدة من أهم المحميات الطبيعية بالشارقة، حيث تم إطلاق العديد من الحيوانات البرية فيها من قبل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم إمارة لشارقة. وتوفير البيئة الملائمة للنباتات والحيوانات المهددة بالانقراض. بالإضافة إلى أنها ملجأ لبعض الزواحف والثعالب. وبعض الطيور كالقطا والصفارد.