محمية أشجار القرم

محمية أشجار القرم

تاريخ التأسيس: سنة 2012

تم إعلانها كمحمية طبيعية بموجب المرسوم الأميري رقم 27 لسنة 2012 الصادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة بشأن إنشاء محمية أشجار القرم والحفية في مدينة كلباء

الموقع الجغرافي

خور كلباء، في مدينة كلباء التابعة لإمارة الشارقة، حيث تقع أخفض نقطة في محمية أشجار القرم على بعد ميلين من البحر وتبلغ 23 متراً.

المساحة الإجمالية: 4.997 كيلومتراً مربعاً

مميزات النظام البيئي 

يتكون النظام البيئي للمحمية من جزأين: 

 الأول: بيئة غابات أشجار القرم التي تمتاز بارتفاعها الشاهق (نحو 8 أمتار)، وصلابتها، حيث تنمو هذه الأشجار في التربة ذات معدلات أكسجين منخفضة،و تعرف أيضاً بتحملها .لملوحة مياه البحر. و تساعد أشجار القرم كذلك على استقرار الساحل عن طريق الحد من أضرار عوامل التعرية التي تسببها العواصف،و الأمواج، و التيارات، و المد و الجزر

الثاني: البحيرة المتصلة التي أنشئت صناعياً، والتي تتميز بكثافة تكاثر الطحالب الهامة والضرورية في إتمام عملية التمثيل الضوئي، لتوفير الغذاء الوفير للأحياء البحرية.

الأهمية البيئية المحلية والدولية 

تمتاز محمية أشجار القرم، باحتوائها على العديد من النظم البيئية الخصبة والمتنوعة، التي تتمثل في البيئات الساحلية لأشجار القرم والمستنقعات والسبخات الملحية والطينية، والتي تلعب دوراً رئيسياً في توفير البيئة الملائمة لتكاثر عدة أنواع من الكائنات الحية.

كما تمتاز بأنها أرض رطبة ذات أهمية دولية؛ حيث تم اعتماد تسجيلها ضمن اتفاقية حماية الأراضي الرطبة (رامسار) سنة 2013، بسبب دعمها لفصائل مهددة من الكائنات الحية، كما أنها تمتلك أهمية عالمية كبيئة هامةٍ لتكاثر العديد من أنواع الطيور النادرة، حيث تميزت بانفرادها كموقع تكاثر لطائر الرفراف المطوق العربي.